أصول التشيع

أصول التشيع

عن الكتاب

ان التشيع ليس مذهبا وانما هو حقيقة وعقيدة دل عليها النص الشرعي، فينبغي ان يكون عقيدة لكل مسلم. وإذ ادعو الى (اسلام بلا مذاهب) فان اعتقادي التشيع لا يعني مذهبية، لان التشيع حقيقة وعقيدة دل عليها النص الشرعي وليس مذهبا، فيجب على كل مسلم ان يعتقده ويؤمن به بغض النظر عن مذهبهـ فليس التشيع خاصا بالشيعة كما يتصور. من الخطأ جعل التشيع مذهبا في قبال المذاهب الأخرى او طائفة في قبال الطوائف الأخرى بل هو عقيدة كغيره من العقائد وحقيقة دينية كغيره من الحقائق. والتشيع درجتان؛ الأولى محبة اهل البيت عليهم السلام وتوليهم ولاية محبة وهذا عليه اجماع اهل الاسلام، والثانية طاعة اهل البيت عليهم السلام الائمة الاوصياء عليهم السلام واعتقاد امامتهم وان الوصية فيهم وهذا ما صار علامة ومميزا للشيعة، والذي يجب ان يكون اعتقادا لكل مسلم لدلالة النص المصدق المحكم عليه، وهو ما بينه الاعلام من السلف والخلف رضي الله عنهم، وبينت نصه خاصة في كتبي (قرآنية التشيع) و(سنية التشيع) و(امامية التشيع)، و(سلفية التشيع). وهنا تأصيل جامع لما تقدم لتكون في كتاب واحد اسميته (أصول التشيع). فالحجة الشرعية هي القرآن الكريم والسنة النبوية