عن الكتاب
تتناول هذه المحاضرة موضوعا على جانب كبير من الأهمية، ناقش فيه فضيلة الدكتور أحمد الريسوني - كعادته -منهج التشبيك ومنهج التفكيك، بكل تشعباتهما وأطرافهما بعمقٍ ورويةٍ، وخاض عبابهما بحثاً ودرساً، وأخذاً وردّاً، ونقداً واجتهاداً، سعيًا إلى الجمع بين التحقيق والتطبيق؛ مشبعا بحثه العلمي الرصين بأمثلة شارحة وشافية ومقنعة. استهل الدكتور الريسوني كتابه القيّم بشرح مصطلحات المحاضرة، مستفتحًا بمصطلح «الأدلة الشرعية»، التي هي جميع ما يستدل به العلماء، ويبنون عليها الأحكام والمعاني المستنبطة، وخاصة الفقهاء والأصوليين، من كتاب وسنة وإجماع وقياس واستصلاح واستحسان، ومن قواعد فقهية وأصولية، ومن العقل والنظر السديد.