إسلاميات

أسس دراسة المستقبل في المنظور الإسلامي (دراسة تأصيلية)

عن الكتاب

دراسة المستقبل غدت اليوم علماً من العلوم الخطيرة، لأنها تضع الخطط والاستراتيجيات والتوقعات للأوضاع العامة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، ثم لتضع تلك الخطط موضع التنفيذ الفعلي، وتحشد لها الإمكانات والوسائل اللازمة لتحقيقها من أجل النهوض. لم يعد هذا العلم ترفاً فكرياً، ولم يبق مرتكزاً على جهود الأفراد، بل أقيمت له جمعيات ومؤسسات ومراكز بحث، ووضعت له برامج واستُقدمت له عقول متخصصة، وخصصت له ميزانيات ضخمة. هذا الكتاب يدرس الأسس التي يبنى عليها علم المستقبل.. ويبين طبيعة الدراسات التي تقوم من أجله، ويتحدث عن المدارس التي تهتم به.. فهل يمكن أن ننشئ علم مستقبل خاصاً بالمستقبل الإسلامي؟ وماذا يتوقع للدراسات القائمة من أجله؟ إن الأمة التي لا تملك خارطة واضحة للتغييرات السريعة المعقدة الجارية في العالم ليس لها مشروع واضح تسير عليه.. وتعرّض مستقبلها لخطر جسيم.