عن الكتاب
الباحث، أي باحث، يفتح بابا جديدا، أو أكثر|، كلما انتهى من طي صفحة أخرى، من صفحات ذاكرة المكان في عمان، وكأنه بذلك، يقول لنفسه، أو للمهتمين غيره، أو من بعده، أن عمان "المكان" تزخر بتفاصيل كثيرة، فهي، ونحن نتصفح كتابها المفتوح، ونقرأ فيه سطورا واضحة المعالم، بينة المعاني، تخفي عنا، داخل وجدانها، أشياء نراها، ولا نراها، وهي السر الكامن، دائما، في ذاكرة "المكان" –أي مكان-.