عن الكتاب
“حراس الرؤساء” عن هؤلاء الرجال نتحدث، أناس حياتهم تكون أبعد ما تكون عن العادية، لأنهم مكلفون بحماية حياة الاخرين وصناع القرار فأي أخطاء قد تهدد أمن الدولة فليس هناك أي مجال للإهمال أو الخطأ أو التهور في عملهم شديد التعقيد والتنظيم في آن معاً .. أولئك الذين يعرضون حياتهم للخطر في تبادل لسلامة الآخرين يفضلون التمويه والتنكر ويرفضون التصوير، أو الإدلاء بأي أحاديث صحفية صحفية فهؤلاء يجب أن يبقوا دوماً “في الظل” لاعتبارات أمنية.. لابد أن يكون التأهب واليقظة سماتهم الشخصية فلا مجال للرفاهية في عملهم..