عن الكتاب
يفجر هذا الكتاب كل معارفنا اليقينية عن أول ديانة توحيدية في التاريخ، ويعيد تأويلها بعكس منطوقها الظاهري. ويستثير فينا بالتالي ضرورة إعادة النظر من جديد في كل تاريخ البشرية، بل وفي اعتقاداتها واعتقاداتنا أيضاً. فهذا الكتاب، الذي لا يحمل إدانة للتوراة أو تكذيباً لها، سيبحث في خباياها التي أودعها إياها كتبتها، ليستنتج أن التوراة ليست سوى مدونة للشعب المصري، الذي كانت قد وقعت بلاده تحت نير الغزاة البابليين، وللديانة الفرعونية التي كانت أول ديانة توحيدية في التاريخ.