عن الكتاب
يهدف هذا البحث إلى تطبيق موضوع من موضوعات البلاغة وهو الإظهار في مقام الإضمار على النصف الأول من سورة يونس من أول السورة إلى قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ٥٢ ﴾ (يونس: ٥٢)، وقد اتبع الباحث فيه المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي، وقد تناول الباحث في هذا البحث التعريف بالإظهار في مقام الإضمار وبيان أغراضه، ثم التعريف بسورة يونس، وتناول في المبحث الأول : مواضع الإظهار في مقام الإضمار من أول سورة يونس إلى قوله تعالى: ﴿ إِنَّ فِي ٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَّقُونَ ٦ ﴾ (يونس: ٦)، وبيان السر فيها، وفي المبحث الثاني: مواضع الإظهار في مقام الإضمار من أول قوله تعالى: ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ ٧ ﴾ (يونس: ٧) إلى قوله تعالى: ﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ