عن الكتاب
مُذ خلعت عنكِ لِفامَ اللازورد، ولاحَ الفردوسُ في العيون العِذَاب، ظننتني مُتلبَّساً بكِ، لُسْتُ منكِ الدَلَّ، وفاضت اللذة.
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
مُذ خلعت عنكِ لِفامَ اللازورد، ولاحَ الفردوسُ في العيون العِذَاب، ظننتني مُتلبَّساً بكِ، لُسْتُ منكِ الدَلَّ، وفاضت اللذة.