عن الكتاب
رجعت روزا مكانها، ورجع الحاكم للطاولة ورجعت ليزا لتحديد التطريز بأصبعها. كانت تحس بالشك والخوف. كانت تحس أن الحاكم خائف مثلها و أكثر منها. كانت تعرف ما يهدده. هو اعترف لها أن اليهود لا يحبونه واشتكوا منه. هو اعترف لها أنه منحاز لجانبها لكن العرب، كما قال