عن الكتاب
ما فهمتني أمي، فصرت رغماً عني في المدينة النائية التي جردتني من اسمي وعنواني والتصاقي بتاريخي وحشد من الأشقاء افتقدت نكاتهم، لأقبع في شقة ضيقة تعتصر حتى المشاعر بداخلي.. غادرت وطني/بيتي تحت إصرار والدي على قبولي بالنصيب، ورغم تساؤلي ما الذي انقطع أبداً