عن الكتاب
عاد معها إلى المخيم وطناً بديلاً. دخل إلى هناك تتملكه الحيرة والقلق، فكيف يستبدل المدينة بالمخيم؟ وكيف قبل جده بالمخيم بديلاً للوطن؟ وهل اختار اللجوء بملء إرادته؟ أم أنه أجبر على ذلك صوناً لما هو أقدس من الديار؟ فمن يقايض العزة بالمذلة؟ وهل يصان ملكوت الكون بعد فقدان الذات والهوية؟