عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة المنهج في كتابة التاريخ وحدود المعرفة التاريخية نفسها، متجاوزًا السرد التقليدي للأحداث إلى التساؤل عن طبيعة الحقيقة التاريخية وإمكان الوصول إليها. يبحث في العلاقة بين المؤرخ ومادته، وكيف تتشكل الروايات التاريخية تحت تأثير الإطار الفكري والثقافي للعصر. يصلح هذا التأليف للباحثين والطلاب في مجالات الفلسفة والتاريخ، ولمن يهتم بالأسئلة النظرية حول طبيعة المعرفة الإنسانية ومدى موضوعيتها.