عن الكتاب
لقد أصيب الإدراك العربي العام ـ الحائر أصلاً تحت وطأة المفارقات ـ بالملل من إصدار الأحكام المتضاربة حول ثنائية السلطة القائمة (الحاكمة) والسلطة المضادة (الاعتراضية). أمّا السلطة الثالثة (النخبة الثقافية) فقد وجدت نجاتها إما بمحاباة الحاكمية السياسية أو ب