عن الكتاب
إنها المرأة.. والتى تمتلك ما لا يمتلكه الرجل فى مضمار الجاسوسية.. تمتلك سحر الأنوثة ورقتها.. وضعفها.. تخبرنا أرشيفات أجهزة المخابرات وتاريخ الجاسوسية عموما، أن كثيراً من الجواسيس الرجال والنساء، لم يترددوا فى استخدام "الجسد" للوصول لهدفهم.. ويمكن أن نربط هذا بحقيقة أخرى تتلخص فى أن أغلب من عملن بالتجسس كن ممن يتمتعن بالجمال الفائق أو الجمال فى حده الأدنى، ولعلنا حين نسمع كلمة جاسوسية، يتبادر المعنى فى أذهاننا مرتبطا بصورة المرأة الجميلة الجذابة، التى تفقد الرجال عقولهم وتسيطر عليهم، وتدفعهم نحو ما تريد.. وفى هذا يمكن أن نذكر أسماء عشرات الجاسوسات، اللائى أدين الجزء الأهم من عملهن فى الفراش..