عن الكتاب
وهو جالس على ركبتيه على شاطئ النهر استعاد أحداث تلك الليلة البشعة التي ماتت فيها. لقد ضمها بين ذراعيه، مثل عروسة صغيرة محطمة. تمتمت قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة: "أحبك أكثر من أي شيء يا بابا". ظهرت الأحداث في عقله بوضوح قاتل. كان هو حياً وكانت ميتة لقد حاول الهروب عبثاً. ولكن الذنب كان يلاحقه دائماً.