أشباح الماضي-556

عن الكتاب

وهو جالس على ركبتيه على شاطئ النهر استعاد أحداث تلك الليلة البشعة التي ماتت فيها. لقد ضمها بين ذراعيه، مثل عروسة صغيرة محطمة. تمتمت قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة: "أحبك أكثر من أي شيء يا بابا". ظهرت الأحداث في عقله بوضوح قاتل. كان هو حياً وكانت ميتة لقد حاول الهروب عبثاً. ولكن الذنب كان يلاحقه دائماً.