عن الكتاب
كتاب يتناول أزمة السويس عام 1956 بوصفها نقطة تحول في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، محللاً دور الرئيس أيزنهاور في قيادة الولايات المتحدة نحو تدخل غير مسبوق في المنطقة. يستعرض العمل السياق الدولي للأزمة، والصراع على قناة السويس، وكيف أسهمت تلك الأحداث في إعادة تشكيل العلاقات بين القوى العظمى والعالم العربي. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ الدبلوماسي والعسكري الحديث، وللباحثين في سياسات الشرق الأوسط خلال الحرب الباردة.