أصداء عربية وإسلامية في الفكر الأوروبي الوسيط

إسلاميات

أصداء عربية وإسلامية في الفكر الأوروبي الوسيط

عن الكتاب

شكر الله لكل من ساعدنا في الوصول إلى هذا الكتاب النادر وتصويره يقول المرحوم الدكتور الطاهر مكي في مقدمته: «يجيء هذا الكتاب في الإطار نفسه الذي رسمته لأبحاثي، ودفعني إليه بقوة الجدل الصاخب الذي يدور حولنا، ويجيء تحت عناوين مختلفة: حوار الحضارات أو صراعها، أو تلاقيها، وفي كل الحالات يلمحون إلى أننا أصحاب الحضارة الأضعف والأدنى مرتبة والأقل تقدماً، والأمر ليس بذاك! نعم، ربما لا نساويهم نحن في لحظتنا هذه، ولكن هذا الواقع ليس قدرنا، ولا نحن عرايا من المواهب، فمنذ خمسة قرون، وهي ليست بالزمن الطويل في عمر الشعوب، كنا المنار الهادي في مجالات العلم والفلسفة والرياضيات والفلك والأدب، وكانت العربية اللغة التي تدرس فيها كل هذه العلوم ومن طريقها، وإبداعاتها تعلموا ونهضوا وتقدموا وسبقوا، لا أعود الى هذا التاريخ لأزهو به، أو أذكر ساهياً، فالزهو وحده لا يقيم حضارة، ولا يصنع تقدماً، وإنما لنتأمل، ولنعاود التأمل دائماً: ما الذي جعلنا الأقوى إذ ذاك وما الذي أخذوه منا فتقدموا به، وتركناه نحن، فكان هذا حالنا؟ هما أمران: احترام العقل، واحترام كرامة الإنسان، حافظنا عليهما فانتصرنا في معارك الحياة، ونسيناهما