أسباب النزول - الإمام العلامة علي الواحدي النيسابوري الشافعي

أسباب النزول - الإمام العلامة علي الواحدي النيسابوري الشافعي

عن الكتاب

أسباب النزول - الإمام العلامة علي الواحدي النيسابوري الشافعي بهامشه الناسخ و المنسوخ للإمام أبي القاسم هبة الله ابن سلامة أبي النصر 410 هـ هو الإمام العلامة علي بن أحمد بن محمد بن علي، أبو الحسن الواحدي النيسابوري الشافعي. كان من أولاد التجّار من ساوه، وكان أوحد عصره في التفسير. كان إماماً, عالماً, بارعاً, محدثاً. أصله من "ساوه" من قرى نيسابور بخراسان. وعرف بالواحدي : نسبة إلى لجده الواحد بن الديل ابن مهرة . و ساوه : قال ياقوت الحموي في معجم البلدان: ساوَه: مدينة حسنة بين الري وهمذان... وبقربها مدينة يقال لها آوه , " فساوه " سُنية شافعية, و "آوه" أهلها شيعة إمامية , وبينهما نحو فرسخَين ولايزال يقع بينهما عصبية, ومازالتا معمورتين إلى سنة 617, فجاءها التتر الكفار, فخُبّرتُ أنّهم خرّبوها وقتلوا كلّ مَن فيها ولم يتركوا أحدا... وكان بها دار كتب لم يكن في الدنيا أعظم منها بلغني أنهم أحرقوها . و" ساوة " من المدن العريقة جدا, نجد ذكرها في النصوص القديمة ؛ وفي حديث سطيح في أعلام النبوة: إذا كثرت التلاوة ، وظهر صاحب الهراوة ، وفاض وادي السماوة ، وغاضت بحيرة ساوة ، وخمدت نار فارس ، فليس الشام لسط