عن الكتاب
كتاب يتناول الأحداث التاريخية التي أدت إلى الفتنة الطائفية في لبنان عام 1860، محللاً جذورها السياسية والاجتماعية والاقتصادية في سياق الدولة العثمانية. يبحث المؤلف في تفاعل العوامل المحلية والإقليمية التي فجرت الصراع، مع التركيز على دور الإقطاع والتدخلات الخارجية. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ اللبناني والعربي الحديث، وللباحثين في دراسات النزاعات الطائفية.