أساتذتى لنجيب محفوظ - إعداد وتقديم: إبراهيم عبدالعزيز

أساتذتى لنجيب محفوظ - إعداد وتقديم: إبراهيم عبدالعزيز

عن الكتاب

أساتذتى لنجيب محفوظ إعداد وتقديم: إبراهيم عبدالعزيز الناشر: دار ميريت للنشر - القاهرة الطبعة: 2002 250 صفحة كانت كلمات نجيب محفوظ الأولى عقب فوزه بجائزة نوبل فى الآداب عام 1988 اعترافًا بفضل سابقيه ومعاصريه عليه، وبتواضعه الجم أهدى الجائزة إلى طه حسين والعقاد وتوفيق الحكيم وسلامة موسى وحسين فوزى، وحين سُئل عمن يرشحه للفوز بهذه الجائزة اختار يحيى حقى. المؤلف يطوِّف بنا عبر حوارات متصلة مع نجيب محفوظ على أساتذته الذين أسهموا فى تكوينه الأدبى والعقلى ويبدأ بصاحب القنديل فيقول عنه: «إن يحيى حقى يمثل كتابًا خاصًا للسلوكيات الحافلة، بل القيم والمعانى الإنسانية النبيلة، فضلاً عن أنه كان معلمًا لكل المبدعين وأبًا لكل الأدباء. وقد اقترب محفوظ من حقى كثيرًا حين عمل مديرًا لمكتبه 4 سنوات (من 1955 ـ 1959) حين كان يحيى حقى مديرًا لمصلحة الفنون، وتواصلت بينهما حوارات فكرية وأدبية كان لها أكبر الأثر فى تعميق نزعة الالتزام وعشق الأسلوب لدى نجيب محفوظ، أما توفيق الحكيم، فبنزعته الفنية ورهافته التى سعت إلى الاستفادة من كل التيارات والمذاهب الفنية الغربية، كان معلمًا ورائدًا ـ وصديقًا حميمًا فيما بعد ـ ل