عن الكتاب
يعد الزمخشري، إماماً في التفسير والنحو واللغة والأدب ما جعل "ياقوت الحموي" يلقبه بـ "فخر خوارزم". ومعجمه هذا امتاز عن غيره من المعاجم بخصائص منها كما يقول هو في مقدمته: "تخير ما وقع في عبارات المبدعين وانطوى تحت استعمالات المفلقين، أو ما جاز وقوعه فيها، وانطواؤه تحتها، من التراكيب التي تملح وتحسن.