إسلاميات

أسامي من روى عنهم محمد بن اسماعيل البخاري

عن الكتاب

لا يعلم في تاريخ الثقافة الإسلامية الطويل أن كتاباً ما بعد كتاب الله عز وجل حظي بالاهتمام والدراسة وكان حافزاً على ظهور مؤلفات عظيمة أنبت عليه واستفادت منه -مثل صحيح أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري- لقد عكف عليه العلماء شرحاً ودراسة وبحثاً في متونه وأسانيده، وحسبنا أن نعلم أن شروحه زادت على تسعين شرحاً، وما هذا إلا دليل على أهمية هذا الكتاب وعلو شأنه، وكيف لا يكون كذلك، ومؤلفه أشهر من أن يذكر عبادته وخوفه وشدة ورعه وتقواه، وهو الذي يقولك (ما وضعت في الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت).