عن الكتاب
نقلت هاجر الماجد الرواية النسائية السعودية من عالمها المحلي إلى عالم الغرب، فاختارت المكان بكل تفاصيله، والشخصيات بملامحها، بل قفزت إلى المخيلة الغربية ذات الأبعاد والمفاجآت الاسطورية بنمط الحياة (الاتكيت)، لتكون منه وإليه وفيه... أحداث درامية مأساوية عرت فيه العقلية الغربية، ورسمت فيه روح الفرد والرأسمالية والاستعلاء ومصادرة الآخرين والسيطرة على مقدراتهم واستغلال النفوذ والجنس والمال من أجل البقاء المتغطرس والهيمنة والاستبداد والسلطة من خلال الإغراء واستقطاب العملاء، حتى التخلص منهم بنفاق سياسي في ثوب حقوق الإنسان.