عن الكتاب
لقد جعل الله تعالى الرُّوح من العلم المكتوم، فحارتْ عقول ذوي الألباب فيها فلم يُدرِكوها، وتكلَّموا في حقيقتِها فلم يثبِتوها، وطلبوا الوصول إلى معرفتها فلم يعرفوها؛ لذلك كان مبحثُ الكلام في الرُّوح مبحثاً شريفاً، يزداد الطالبُ في العرفان رغبةً إذا نظر في ح