عن الكتاب

في اللافتة الشعرية النصية الأولى "شوقي يكتُب..." تقول العصيمي: إن كنت قد قلتُ يوماً، أن الشوق بعد ليلةٍ سوداء سَيزول؟ أنا كاذبة. ففي كل ليلة كانت بيضاء أم سوداء. أنا فيها أتقطع شوقاً" وبقراءة متأنية لنصوص المجموعة تبدو الذات الشاعرة وهي تلعب دور العاشقة، الذات التي تبحث عن الغائب الآخر، ولا تعثر عليه، تظل تحاول، وتحاول، وتمارس التوحد معه حتى الامتلاء؛ لتعيش وهم الحبّ، ومجاز الحياة وليصبح الحبيب الغائب، الحلم والشقاء في نفس الآن!