عن الكتاب
نحن في هذه الرواية أمام الشعب الأفغانيّ الذي يواجه الرّعب في كل لحظة من لحظات حياته. يبدأ كل شيء عبر مجزرة ارتكبها الجيش السوفياتي بحق قرية أفغانية. ولم ينجُ من هذه المذبحة سوى جدّ عجوز وحفيده ياسين الذي أصيب بالصمم: "القنبلة كانت قوية جداً أسكتتْ كلّ شيء