عن الكتاب
كتاب يستكشف كيف تستخدم إسرائيل الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري كأدوات للسيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة. يتناول المؤلف، وهو معماري وناقد إسرائيلي، تحليلًا نقديًا للبنية التحتية للاستيطان والجدار الفاصل والطرق الالتفافية، كاشفًا كيف تعمل هذه الإنشاءات على تجزئة الجغرافيا الفلسطينية وإحكام الاحتلال. يصلح الكتاب للمهتمين بالسياسة والصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وللباحثين في علاقة العمارة بالسلطة والهيمنة.