عن الكتاب
لما كان الناي على وجه المعمورة ليسوا جميعاً مؤمنين بالشريعة الإسلامية. اقتضى ذلك أن لا تطبق أحكام الشريعة الإسلامية إلا على البلاد التي كانت واقعة تحت سلطة المسلمين ومنعتهم دون غيرها من البلاد والأقاليم، حتى أصبح تطبيق الشريعة الإسلامية مرتبطاً بسلطة المسلمين ونفوذهم.