عن الكتاب
كثيرة هي الأربعينيات، وكثير هم مؤلفوها من علماء هذه الملة، وكتابنا هذا واحد من هذه الكتب التي ألفت رجاءً في الدخول تحت بشارة حديث: "من حفظ على أمتي أربعين حديثاً من أمر دينها بعثة الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء"، الذي قال فيه الإمام النووي: "اتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه، وقد اتفقوا على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال". انتهى.