عن الكتاب
كتاب بفصوله الاحدى عشر يخاطب العقل والقلب بالعلم والنفس وبلاغه اللغه منذ البدايه مع الالحاد الى النهايه مع اليهود وغرورهم ولدرجه حماقتهم مع قصه البقره وكيف لا يؤمنون بان موسى احد انبياء الله بسببها مرورا بسبب توحيد الله خالق السماوات وولماذا هو افضل الله ذكر بين الاديان الأخرى الى تعداد الاديان الاخرى وبما يؤمنون به الى تفسير الايات التي فسرت على حسب المزاج والفهم الخاطئ لبعض البشر او اغلبهم بالتفسير العلمي , النفسي والبلاغي الى ذكر قصص من وفقهم الله الى الاسلام وهداهم اليه والى اهم ركيزه بالدنيا المراه مكانتها قديما وحديثا بالدول الاوروبيه والعربيه الاسلاميه