عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب تحليل العلاقة بين الاقتصاد الحربي وصياغة السياسة الخارجية الروسية في الفترة التي تلت عام 2015، مسلطًا الضوء على كيفية تحول الموارد العسكرية والصناعات الدفاعية إلى أدوات تأثير جيوسياسي. يستعرض المؤلفون التحولات في الاستراتيجية الروسية التي جعلت من التوترات الإقليمية والنزاعات المسلحة محركًا للسياسة الخارجية، مع التركيز على الآثار الاقتصادية المترتبة على ذلك. يصلح الكتاب للمهتمين بالشؤون الدولية والدراسات الأمنية، وللباحثين في العلاقة بين الاقتصاد والصراعات المعاصرة.