عن الكتاب
في العام 1997، دس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد السم لقائد حماس خالد مشعل في وضح النهار في أحد شوارع عمان. دخلت الشخصية الفلسطينية المغمورة (في حينه) في غيبوبة، لكن ليس قبل إحباط محاولة فرار عميلي الموساد، بعد مطاردتهما واستدعاء قوات أردنية لمحاصرة السفارة الإسرائيلية المشتبه بها. أصيب ملك الأردن حسين بنوبة غضب عارم، وسرعان ما تصاعدت الأحداث إلى أزمة دبلوماسية مع تدهور حالة مشعل بتأثير السم الغامض. خشي الشرق الأوسط من الأسوأ، لكن سلسلة من المفاوضات على مستويات عالية، توسط فيها بيل كلينتون شخصياً، أدت إلى تسليم الإسرائيليين الترياق المناسب وإنقاذ حياة مشعل مما مهد لصعوده وازدياد نفوذه السياسي بشكل لافت للنظر.