عن الكتاب
يمارس سلطان القيسي حرية مدروسة في القصيدة، فهو يلتزم الإيقاع في غالب قصائده، ويصر عليه أحيانا مندفعا برغبة في تحقيق نوع من الطرب الداخلي. الجمال ليس مطلقا في قصائد القيسي، والقبح أيضا، هنالك منطقة ينحت فيها الشاعر مفردته يلجأ للجمال في منطقة القبح، ويشاكس القبح في بستان الجمال ليحقق معادلة البقاء بلغة مناسبة، وبجملة غير معقدة، وبوضوح يشي بنضوج الفكرة الشعرية في وجدان الشاعر بعيدا عن الفذلكة في اقتناص الحالة أو اصطناع الدهشة