عن الكتاب
لم يكن الأستاذ في حياته يهتم بوصف الآخرين له أو رأيهم فيه ولا بمدى إعجابهم به أو سخطهم عليه، إنه في الحقيقة لم ينشغل أبدا بحوار الناس عنه وحوله بل كان منشغلًا جدًا بحواره هو مع ذاته عن الناس في كل الأزمنة وعند كبرى الأحداث وفي مفترق الطرق التي تسلكه الأمم