عن الكتاب
يندرج هذا الكتاب الصغير ضمن حركة الغضب التي بدأت، بوحيٍ فرنسي، في إسبانيا لتنتشر بعدها في جميع أنحاء العالم. لأسبابٍ مختلفة، يعاني بلدنا أكثر ممّا تعاني أوروبا، وهو واقعٌ في ممرّ سياسي مسدود يدوم ويدوم منذ عدّة عقود. والأزمة التي نواجهها تتجاوز الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية: هي أزمةٌ وجودية. يحاول الكتاب التطرّق إلى المواضيع الأكثر إلحاحًا. هو لا يعرض قائمة شاملة تعدّد التغييرات الضرورية لمستقبل لبنان، بل هو مجرّد حجرٍ يوضع في هذه الورشة الكبيرة التي أصبح الشروع بها حاجةً ماسّة أكثر فأكثر كلّ يوم.