عن الكتاب
يعد هذا العمل قمة من قمم الأدب الإسباني , حيث دعا فيه الشاعر خوان رامون خمينث حماره الفضي المسمى بلاتيرو الى التأمل معه في الوردة والفراشة والمسيل والتل والشفق والغروب وطاف به في قريته " مغير " بين ملاعب صباه ليشهد بؤس البائسين وفرح الفرحين ولينظر ما في الأحياء والكائنات من صور التقطها خيال شاعر طابق في كيانه بين الشعر والحياة.