!أنا لا أشعرُ بالبرد، أشعرُ بالفقد

عن الكتاب

لا أكتبُ هذا الكلام طلباً لرجوعك، ولا استدراراً لعواطفك. أنا أكتبُ ما أشعرُ بهِ وفاءً للحبِ ذاته، وتقديراً لمفهومه. فمثل الذي كان بيننا لا يليق أن نتخلى عنه – أنا وأنتِ- بهذه السهولة. الحبُ لا يستحق منا ذلك، فهو براءٌ من سوء اختياراتنا، وحماقة أفعالنا.