عن الكتاب
تقتفي هذه الرواية بعمق أثر ذاكرة اليهود المغاربة الموشومة بكثير من الوشم، حيث يصرُّ الروائي على ألّا يطويها النسيان، وذلك من خلال اشتغال السرد على محكيات تُبرز آمال اليهود المغاربة وآلامهم، عاداتهم وتقاليدهم، طقوسهم ومواقفهم، خصوصيتهم المحلية، وذلك من خلال تبوّئ الرواية لفضاء خاص من فضاءات فاس هو (حي الملاح) الذي ينفتح على عدة فضاءات أخرى أبرزها فلسطين المحتلة، التي رحل إليها اليهود المغاربة. الناقد عبد المالك أشهبون