أنْ يأتي مُتأخراً

عن الكتاب

كتاب يتناول ظاهرة التأخير بوصفها فعلًا وجوديًا واجتماعيًا، لا مجرد خلل في إدارة الوقت، بل اختيارًا يحمل دلالات نفسية وثقافية. يناقش المؤلف كيف يمكن للتأخر أن يعبر عن مقاومة، أو تأمل، أو رفض للإيقاع العصري المتسارع، عبر تحليل حالات من الأدب والفكر والتجارب اليومية. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بالتأملات الفلسفية والاجتماعية حول الزمن والسلوك الإنساني.