عن الكتاب
يرى الكاتب بأن التنوع الجيني في حياة أميركا الحاضرة وجد ليبقى، وأن المرحلة الأكثر إثارة وأهمية من مراحل تاريخ أميركا تكمن في الأيام القادمة. فالمبادئ الأساسية التي قامت عليها أميركا ستخضع للإختبار لمعرفة قوتها وروايتها في أميركا الجديدة المتدينة والفرصة لخلق مجتمع متعدد الأديان إيجابي من بنية الديموقراطية، بدون الشوفينية والإبتهاج بالنصر الديني الذي شوّه تاريخ تاريخ الإنسانية مؤكدة على ضرورة إغتنام هذه الفرصة، ومتابعاً بقول بأن البعض سيجادل ويقول أن الأقليات الدينية في أميركا هي قليلة العدد، على الأقل بالمقارنة مع عدد الأميركيين الإجمالي البالغ 281 مليون نسمة.