عن الكتاب
يعود بعد مئة عام حاملاً «كتاب خالد» ومذهبه التحرري الذي يرى أن «الفردية» التي قالت بها الرواقية والإبيقورية والكلبية تلزم صاحبها بأن يكون مضرماً للنار أو قاطع طريق، يجاهر ولا يتقي. فأمين الريحاني الذي انشغل بإنسانه المشرقي الذي زحمته الأديان المختلفة، رفض