عن الكتاب
قتل القتّال الكلابي ومجموعةكانت معه رجلا من بني جعفر؛ انتقاما لمقتل قريب للقتال من بني عجلان، فشاع خبر ذلك حتى وصل إلى عامل مروان بن الحكم، فأمسك بهم، وبعثهم إلى مروان بن الحكم في المدينة المنورة، فحبسهم مروان حتى ينظر في أمرهم، فخاف القتّال الكلابي أن يُقتل جراء ما فعل، وقام بقتل السجان، ولاذ بالفرار، فخرج هو ومن كان معه في السجن، فقال في خبر ذلك هذه القصيدة.