عن الكتاب
يؤكد ليفن في هذا الكتاب أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية، منذ الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، صاغتها وبلورتها ما يُسّميه بالقومية الأمريكية. وهذه القومية هي، في رأيه، نتاجُ اتحادٍ وانفصام في آن معاً: بين قومية مدنية مسيحانية تفاؤلية مؤسَّسة على القِيم والثوابت الشديدة الخصوصية، وبين تعصب شوفيني مسكون بوسواس عنصري طبقي تجاه كل ما هو "آخر"، مختلف.