عن الكتاب
هذه القصيدة في الرثاء، وهي من أفضل شعره، وفيها يرثي بنيه الخمسة الذين أصيبوا بالطاعون وفقدهم جميعا في سنة واحدة، في القصيدة حكمة وفلسفة وشجن. قال الأصمعي عنها: أبرع بيت قالته العرب بيت أبي ذؤيب:
والنفسُ رَاغِبَةٌ إِذا رَغَّبْتَهَا وَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيْلٍ تَقْنَعُ