عن الكتاب
تناول الشاعر في قصيدته الأطلال وما سكنها من الوحش، ووقوفه بها شارد اللب كالشارب الثمل، ونعت الخمر، وشدّد على فتوته، فهو وإن أدركته السن لا يزال كريما جوادا وقت الشدائد، وأنه يمنع جاره، ويأخذ للحرب عدتها ونعت فرسه. ثم سمى قبائل فخر عليها ببني عوف بن كعب والرباب جميعا. وذكر صنيعهم في الحرب وصدق عزمتهم فيها وحسن بلائهم، وتحدث عمن نكلوا بهم من القبائل والفرسان، وقد سجل عوف لقومه مجدا حربيا في هذه القصيدة.