إسلاميات

الزيدية نظرية وتطبيق

عن الكتاب

إذا كان العَلَم المميِّز للمذهب الزيدي، على امتداد التاريخ الإسلامي، هو التجديد المستمر دون التقيد باجتهاد فرد واحد من أئمته أو علمائه أو التمحور الفكري حول ما توصلوا إليه من اجتهادات، فإن المطلع المتتبع لتاريخ الفكر الزيدي يعلم بأنه بقي منفتحاً على جميع المذاهب الإسلامية دونما تعصب أو جمود أو انغلاق... وبقي المذهب وعلماؤه رواد تجديد وإصلاح، مؤمنين بأن الدين الإسلامي الحنيف الذي أُنزل على خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم ليبلغه إلى البشرية جمعاء، قد جاء واسعاً رحباً ليستوعب مختلف قضايا البشرية في مختلف المجتمعات والعصور ويضع لها الحلول الإيجابية الناجعة.