عن الكتاب
صدرت الرواية عام 1850م، وتتناول قصة كورنيليوس، وهو مزارع محترم يكرس حياته لزراعة الزنبق الأسود، ولا يفكر في أي شيء سوى زراعة هذه الزهرة الرائعة. لكن بعد اغتيال عرّابه صاحب النفوذ الواسع، يجد كورنيليوس نفسه بشكل غير مقصود وسط مكيدة سياسية قاتلة، ويتم اتهامه زوراً بالخيانة العظمى. بعد إدانته بالسجن المؤبد، يجد راحته مع روزا، ابنة السجّان الجميلة، ويضعان معًا خطة لزراعة الزنبق الأسود في الخفاء. تعتبر هذه آخر رواية تاريخية كبرى للروائي الفرنسي العظيم ألكسندر دوما، وتتشابك بين قصة حب عاصفة وغيرة وهوس، مع أحداث تاريخية سياسية، وجرائم قتل وحشية لرجل دولة هولندي، وسط ظاهرة هوس الزنبق التي اجتاحت هولندا في القرن السابع عشر. تم اقتباس هذه الرواية في السينما والأوبرا وفي مسرحية موسيقية ومعظم الفنون الحية.