عن الكتاب
تكتنف معالجة ظاهرة الزمن في اللغة صعوبات عدة، نظراً إلى تعدد العناصر المساهمة في تشكيل الإحالة الزمنية في جمل اللغات الطبيعية، علاوة عن انتماء هذه العناصر إلى مستويات متباينة، وتعدد المستويات التي يمكن أن تشكل مجالات ملائمة لتخصيص الدلالة الزمنية، ويرتبط هذا التعدد بتباين مظاهر الزمن، فالزمن ذو مظهر صرفي وتركيبي ودلالي ومنطقي وتداولي. وكل مقاربة تروم تحقيق مطلب الشمولية في معالجة النظام الزمني ينبغي أن تراعي تفاعل هذه المظاهر.