عن الكتاب
الزهد ضد الرغبة، والتزهد هو التعبد، كما عرفه أهل اللغة، والزهد في الدنيا مقام شريف، ومنهج أهل الحب والتعريف، وقد قال الإمام الجنيد: الزهد هو خلق القلب عما خلت منه اليد، وقال أيضاً: سمعت سرياً السقطي يقول: إن الله عز وجل سلب الدنيا عن أوليائه، وحماها عن أصفيائه، وأخرجها من قلوب أهل وداده، لأنه لم يرضها لهم، وقال الإمام أحمد رضي الله عنه: الزهد في الدنيا قصر الأمل. وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: أصل الزهد الرضا عن الله قال: هو أزهد مني. وقال أيضاً: الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن.