عن الكتاب
صدر في جزئين للدكتور العراقي وليد محمود خالص الذي يشير في مقدمة كتابه إلى القلق المنهجي الذي أصابه بعد اطلاعه على تلك الوفرة من الكتب والأبحاث التي كتبت عن اليزيدية "التي غلب عليها الاضطراب والتناقض والتشويه"، بالإضافة- كما يقول- إلى غياب الحس النقدي وآليات المنهجية المفترض حضورها بقوة في أمثال هذه الدراسات ذات الحساسية العالية التي تتطرق لطائفة دينية "غامضة" عند الكثيرين. وفي هذا السياق، يقف المؤلف على الاضطراب في تسمية الطائفة نفسها: اليزيدية، الإيزيدية، الأزدهابية، البازيدية، ويخلص إلى أن التسمية الأولى "اليزيدية" هي الأصح.